السير
نيكولاس
لويد
تلقى
السير
نيكولاس
تعليمه في
مدرسة
بيدفورد
الحديثة، ومدرسة
سانت إدموند
هوول، في
أكسفورد. وخلال
عمله في
أكسفورد،
قام بتحرير
جريدة تشيرويل،
وهي صحيفة
الجامعة.
لقد بدأ
مهنته في
الصحافة
كمراسل في
صحيفة الديلي
ميل، وبعد
ذلك أصبح
مراسل في
شؤون
التعليم
لجريدة الصندي
تايمز. لقد
التحق
بمؤسسة
روبيرت ميردوخ
صن حيث أصبح
محرر أخبار ومساعد
محرر
متولياً
مسؤولية مقالات
الجريدة في عام 1982
أصبح محرر
جريدة الصنداي
بيبول قبل أن
يعود إلى
مؤسسة
روبيرت ميردوخ
كمحرر
لأخبار
العالم. ويعود
الفضل إليه
في تطوير أكثر
صحيفة
بريطانية في
المبيعات من الجريدة
اليومية إلى جريدة
التابلويد المصغرة
وزيادة
طبعاتها بـمعدل
800000 نسخة
للطبعة
الواحدة.
انتقل
إلى نيويورك
مع مؤسسة
الأخبار
العالمية
(نيوز
إنترناشيونال)
حيث عمل في
جميع قطاعاتها
الإعلامية والمجلات
والصحف. وقام
بدراسة
برنامج
الإدارة
المتقدمة في
جامعة هارڤارد.
وعاد إلى
بريطانيا وأصبح
محرر جريدة
الديلي إكسبريس،
موجهاً مسار
الجريدة من
خلال
التغيرات
التجارية
بنزاهة وأمانة
وقدرة
متميزة لمدة
عشرة سنوات.
حصل على
مرتبة
الفارس في
عام 1989 تقديراً
لخدماته في
مجال
الصحافة ضمن
قائمة
الجوائز
التقديرية والفخرية
من قبل رئيسة
الوزراء
مارجريت
تاتشر.
في عام 1997 قام
بتأسيس
مؤسسة براون
لويد جيمس مع
هاويل جيمس
الذي أصبح
بعد ذلك أمين
سر دائم مسئولاً
عن
الاتصالات
الحكومية وكذلـك
مع بيتر
براون خبير العلاقات
العامة
ومقره نيويورك.
تخصص
السير
نيكولاس في
الشؤون
الإعلامية
ممثلاً بذلك
مجموعة
تيليغراف
ميديا وأسوشييتد
نيوزبيبرز،
مالكي
الديلي ميل،
وكذلك
إيفنينج
ستاندرد، وميترو
والميل أون
صندي.
كما يقوم
بتقديم
الاستشارات
إلى مجلة
فوربس، والجزيرة
الإنكليزية،
ورويال
أوبرا هاوس، وأندرو
لويد ويبر ومجموعة
ريالتي
يوسفول، وشركة
والت ديزني،
ولديه
علاقات
واسعة في
مجال
التجارة والسياسة.