مايك هولتزمان
حصل على مرتبة
أفضل خبير
علاقات عامة
للعام 2001 من
خلال الاستفتاء
الذي تجريه
(بي. آر. ويك
ماغازين) و(بودينج
كيسنجر) في
مجلة
نيويورك، ويعتبر
نائب الرئيس
التنفيذي
ميشيل
هولتزمان
واحداً من
أكثر
الاستراتيجيين
الحاصلين
على الجوائز
التكريمية
في مجال
الاتصالات
بالعالم.
قام شريك
براون لويد
جيمس مايك
هولتزمان
بإدارة الحملة
العالمية
الناجحة
بشأن عرض
الصين
لاستضافة
ألعاب
الأولمبياد 2008.
وقامت مجلة (بي.
آر. ويك
ماغازين)
باختيار
الحملة
وتسميتها "حملة
العام".
قام مايك
من براون
لويد جيمس
بقيادة عمل
الشركة
نيابة عن عضو
مجلس الحكم
العراقي إياد
علاوي الذي
استمر إلى أن
أصبح أول
رئيس وزراء
عراقي بعد
عهد صدام
حسين. لقد
تنوع عملائه من
عملائه
الحاليين وتمثيل
واسع لحكومة
دولة قطر إلى
مشاريع لحكومة
جمهورية
كوريا
الجنوبية ولجنة
الأمم
المتحدة
المستقلة في
التحقيق
بشأن برنامج
النفط مقابل
الغذاء،
الذي كان
يترأس
إدارته رئيس
الاحتياطي
الفيدرالي باول
فولكر.
بناءاً
على طلب من
الحكومة،
تمت إعارة
مايك إلى
وكالة إدارة
الطوارئ
الفدرالية
بعد وقوع أحداث
هجمات 11
سبتمبر
الإرهابية.
وتكراراً
للدور الذي
تولاه في الوكالة
الفيدرالية لإدارة
الطوارئ (FEMA) خلال هجوم
عام 1993 على مركز
التجارة
العالمي، عمل
مايك في مجال
الاتصال
الإعلامي من موقع
حطام برجي
مركز
التجارة
العالمي
(غراوند زيرو).
عمل مايك
مؤخراً
مستشاراً في
الخارجية
الأمريكية،
بصفة مستشار
لمدير موظفي
تخطيط السياسة.
وكتب أيضاً
مؤخراً
تعليقين
هامين حول
الدبلوماسية
الأمريكية
العامة في
جريدة
نيويورك تايمز.
وخلال
عهد إدارة
الرئيس كلينتون،
عمل السيد
هولتزمان في
المكتب
التنفيذي
للرئيس بصفة
مستشار خاص
للشؤون
العامة للممثل
التجاري
للولايات
المتحدة
الأمريكية
تشارلين
بارشفيسكي،
كما عمل
مديراً
للشؤون
العامة
للمجلس في
العلاقات الخارجية
من العام 1996 وحتى
العام 1998.